في عالم يمتلئ بالضجيج، والسرعة، والتوقعات العالية، تظهر الحاجة لمساحة مختلفة… مساحة تهدئة، فهم، وعودة صادقة إلى الذات.
من هنا تبدأ رحلة غدير.
غدير كوتش ومرشدة في الوعي والتحول الداخلي، لا تقدم حلولا سريعة ولا شعارات براقة، بل تفتح بابا للتأمل الصادق، وفهم المشاعر، وإعادة الاتصال بالنفس كما هي، دون أقنعة أو ضغط للتغيير القسري....
رحلتها لم تبدأ من كتب أو نظريات فقط، بل من تجربة إنسانية عميقة، مرت فيها بمراحل تساؤل، وعي، وانكسار، ثم إعادة بناء. هذا ما جعل محتواها مختلفا ،صادقا، هادئا ، ويشبه القارئ أكثر مما يعلّمه...
تؤمن غدير أن الوعي ليس رفاهية، بل ضرورة.
وأن التغيير الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من لحظة مواجهة داخلية، ومن فهم أن المشاعر ليست ضعفا، بل رسائل تحتاج الإصغاء.
من خلال ما تشاركه في منصة مايكات، تخلق غدير مساحة آمنة للقراء والمستمعين، مساحة تسمح بالتوقف، التفكير، والتساؤل: – لماذا نشعر بما نشعر به؟
– كيف نضع حدودا دون قسوة؟
– كيف نهدأ دون أن نفقد قوتنا؟
ما تقدمه غدير ليس علاجا نفسيا ولا بديلا عن المختصين، بل مشاركة واعية لرحلة إنسانية مستمرة، تهدف إلى إلهام الآخرين للعودة إلى أنفسهم، وبناء علاقة أكثر سلامًا مع الحياة.
وجود غدير في مايكات هو دعوة هادئة لكل من يبحث عن العمق، الفهم، والاتزان…
رحلة لا تعد بالكمال، بل بالصدق.